شهد قطاع التعليم في إمارة أبوظبي قفزة نوعية خلال الـ 50 عامًا الماضية، ليصبح أحد أكثر قطاعات التعليم نضوجًا في المنطقة، وليتحول إلى نظام منافس على الساحة العالمية يضم 14 منهجًا أكاديميًا مطروحًا في الإمارة، بما فيها المناهج المحلية المعتمدة من قبل وزارة التعليم في الإمارات العربية المتحدة.

 

تأسّست دائرة التعليم والمعرفة-أبوظبي في العام 2005، وهي المسؤولة عن تنمية نظام الإمارة التعليمي في إطار تعزيز ثقافة الإبداع والاستدامة والتميز المرتكزة على تنمية القدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

 

وتهدف دائرة التعليم والمعرفة-أبوظبي، في إطار رؤيتها "التعليم أولاً"، إلى بناء وترسيخ نظام تعليمي شامل يمهد الطريق لفرص التنافس والابتكار والريادة على الصعيد العالمي، ويساهم في اقتصاد الإمارة القائم على المعرفة.

 

تُصنّف أنظمة التعليم الأساسي والعالي في الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العشرين 20 دوليًا من حيث الجودة، بحسب تقرير برايس ووتر هاوس كوبرز (PwC). كما تضم أبوظبي مجموعة من أبرز الجامعات الرائدة عالميًا بما فيها جامعة خليفة، وجامعة السوربون، وإنسياد INSEAD، وجامعة نيويورك أبوظبي، و جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، وأول جامعة للذكاء الاصطناعي في العالم – جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

 

وتماشيًا مع استراتيجيتها التنموية طويلة الأمد، تواصل إمارة أبوظبي مسيرة استثماراتها الضخمة في قطاعها التعليمي الذي من المتوقع أن يستمر في النمو بوتيرة ثابتة (المصدر: مجموعة أوكسفورد للأعمال).

 

روابط مفيدة:

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق